يمكن أن تستمر المباراة ساعتين أو أكثر، وقد يقضي المستخدم هذه المدة في متابعة النتائج والإحصاءات والتحديثات من الهاتف. إذا كانت البطارية منخفضة أو باقة الإنترنت محدودة، يصبح استهلاك الطاقة والبيانات جزءاً مهماً من تجربة المتابعة.
بعض التعديلات البسيطة يمكن أن تحدث فرقاً واضحاً.
خفض سطوع الشاشة
الشاشة من أكثر أجزاء الهاتف استهلاكاً للطاقة.
إذا كان السطوع مضبوطاً على أقصى مستوى طوال الوقت، ستنخفض البطارية بسرعة أكبر.
في مكان داخلي، يمكن استخدام مستوى سطوع أقل ومريح للعين.
كما يمكن تفعيل السطوع التلقائي حتى يضبط الهاتف الشاشة حسب الإضاءة المحيطة.
استخدم الوضع الداكن إذا كان مناسباً
في بعض الهواتف، خصوصاً التي تستخدم شاشات OLED، يمكن أن يساعد الوضع الداكن في تقليل استهلاك الطاقة في ظروف معينة.
لكن الفائدة تختلف بين الأجهزة، لذلك لا ينبغي اعتباره الحل الوحيد.
العوامل الأكبر عادة هي سطوع الشاشة ومدة تشغيلها.
أغلق التطبيقات غير الضرورية
إذا كانت عدة تطبيقات تعمل أو ترسل تحديثات في الخلفية، فقد يزداد استهلاك البطارية والبيانات.
قبل بدء مباراة مهمة، يمكن مراجعة التطبيقات المفتوحة وإغلاق ما لا يحتاج إليه المستخدم.
من يستخدم تحميل باري بلس للمراهنات للمتابعة يستطيع أيضاً مراجعة قسم البطارية في إعدادات الهاتف لمعرفة التطبيقات التي تستخدم أكبر قدر من الطاقة.
الفيديو يستهلك بيانات أكثر بكثير
التحديثات النصية والنتائج عادة تحتاج إلى بيانات أقل من الفيديو المستمر.
لذلك فإن مشاهدة محتوى مرئي لمدة طويلة يمكن أن تستهلك جزءاً كبيراً من الباقة الشهرية.
من يعتمد على بيانات الهاتف بدلاً من Wi-Fi يمكنه متابعة عداد الاستخدام من إعدادات الجهاز.
راقب جودة الفيديو
إذا كانت الخدمة المستخدمة تتضمن فيديو، فإن اختيار جودة عالية جداً يزيد استهلاك البيانات.
على شاشة هاتف صغيرة قد لا يكون الفرق بين أعلى جودة وإعداد متوسط كبيراً بالنسبة لبعض المستخدمين.
خفض الجودة يمكن أن يكون مفيداً عندما تكون باقة الإنترنت محدودة.
استخدم شبكة Wi-Fi موثوقة
في المنزل، يساعد Wi-Fi على تقليل استهلاك بيانات الهاتف.
لكن إذا كان المستخدم خارج المنزل، فلا ينبغي الاتصال بأي شبكة عامة بشكل تلقائي.
الشبكة الموثوقة أفضل خصوصاً عند تسجيل الدخول إلى حساب شخصي.
قلل الإشعارات
يمكن أن يؤدي عدد كبير من التنبيهات إلى إضاءة الشاشة بصورة متكررة.
كما قد يجعل المستخدم يفتح التطبيق أكثر مما يحتاج.
من خلال تنظيم إشعارات تحميل باري بولس أو التطبيقات الرياضية الأخرى، يمكن التركيز على المباريات المهمة فقط.
استخدم وضع توفير الطاقة
تحتوي معظم الهواتف على وضع لتوفير البطارية.
عند تفعيله، قد يقلل الجهاز بعض العمليات التي تتم في الخلفية أو يحد من الأداء غير الضروري.
هذا الخيار مفيد عندما تكون نسبة البطارية منخفضة ولا يوجد شاحن قريب.
أوقف الخدمات التي لا تحتاج إليها
إذا كان Bluetooth أو تحديد الموقع يعمل دون حاجة فعلية، يمكن إيقافه مؤقتاً.
لكن يجب عدم إيقاف خدمة يحتاج إليها التطبيق أو نشاط آخر يستخدمه الشخص.
الفكرة هي تعطيل الوظائف غير المستخدمة فقط.
تجنب درجات الحرارة المرتفعة
استخدام الهاتف لفترة طويلة أثناء الشحن أو تحت أشعة الشمس المباشرة يمكن أن يرفع درجة حرارته.
الحرارة المرتفعة تؤثر في الأداء والبطارية.
من الأفضل وضع الجهاز في مكان جيد التهوية وعدم تغطيته أثناء الاستخدام الطويل.
احتفظ بشاحن مناسب
إذا كان المستخدم يعرف مسبقاً أنه سيقضي عدة ساعات خارج المنزل، يمكن شحن الهاتف قبل المغادرة أو حمل بنك طاقة موثوق.
التخطيط البسيط يقلل الحاجة إلى تغيير طريقة الاستخدام في منتصف المباراة بسبب انخفاض البطارية.
راقب الاستهلاك الفعلي
بدلاً من التخمين، يمكن استخدام أدوات النظام.
يظهر Android وiOS عادة التطبيقات الأكثر استهلاكاً للبطارية والبيانات.
بعد عدة أيام من الاستخدام، يستطيع المستخدم معرفة ما إذا كان تطبيق معين يستهلك أكثر مما توقع.
الخلاصة
متابعة الأحداث الرياضية من الهاتف يمكن أن تستمر لساعات، لكن ذلك لا يعني بالضرورة نفاد البطارية أو انتهاء باقة البيانات بسرعة. خفض السطوع، التحكم في الإشعارات، استخدام Wi-Fi موثوق، مراقبة جودة الفيديو وإغلاق التطبيقات غير الضرورية كلها خطوات عملية.
الأهم هو مراقبة طريقة استخدام الهاتف نفسها. عندما يعرف المستخدم أين تذهب البطارية والبيانات، يصبح من الأسهل تعديل الإعدادات والاستمرار في متابعة المباريات دون استهلاك موارد الجهاز بصورة غير ضرورية.






